آلاف الأشخاص الموجودين على شبكة الانترنت اطلعوا على أحد مقارنات عضو في أكبر منتدى عربي بين لحية الدكتور سلمان العودة سابقاً ولحيته التي ظهر بها في الموسم الأخير من برنامجه الحياة كلمة والذي تبثه حصرياً قناة mbc كل جمعة في تمام الواحدة ظهراً.
لحية الدكتور سلمان العودة سابقاً ليست بمستوى طول التي يتمتع بها حالياً بل إن لحيته حالياً وكما تقول الصورة تبدو أقصر بكثير مما كانت عليه حيث يقول أحد المعلقين على الموضوع أن الدكتور سلمان العودة نفذ لقناة mbc أحد أهم شروطها في الخروج على شاشتها إلا أن أحد الإعلاميين القريبين من الدكتور سلمان العودة ينفي ذلك نفياً قاطعاً ويوكد نفيه بأن هناك مجموعة من العروض لدى الدكتور سلمان العودة من قنوات أخرى سيجد لديها مكاناً للحيته إن كانت المشكلة في اللحية بسبب mbc.
ويرى عدد من المتابعين للدكتور العودة أنه لا يكترث للأصوات كثيراً فهدفه واضح ووجهته واضحه.
لحية الدكتور سلمان العودة لا تمثل شخصه ولكنها تمثل توجهاً في المجتمع السعودي بات يحسب نسبة الإيمان في قلوب البشر من خلال طول اللحية وقصر الثوب مما أوجد العديد من الإشكاليات في المجتمع تجاه الدين والمتدينين مع العلم أن هناك عدد من القبائل في السعودي يرون أنه من "العيب" أن يقصر أو يحلق الرجل لحيته من ناحية قبلية بحته.
لا تزال ثقافة التدين ومظاهره الحقيقية لدى المجتمع السعودي متدنية والدليل ما أفرزته لحية العودة الجديدة من إشكاليات جعلت العديد من ينظرون إليها أنها تغير في الفكر وانتكاسه في الدين داعين الله الثبات لهم والهداية للدكتور سلمان العودة.
وتظل لحية الدكتور العودة مثيرة للجدل ما دام أن المجتمع يأبى أن يتقبل الجوهر ويغوص بإسراف وإسفاف في المظهر.
ولا يزال الدكتور سلمان العودة متهماً بتمييع الدين والتنازل عن المبادئ والقيم التي كان يدعو إليها من قبل مجموعة أبت أن تستوعب أسباب ومسببات كل ما يحدث.