الدكتور علي العمري معلقاً على تحريم النوادي النسائية : من حق المرأة ممارسة الرياضة !
الأندية الرياضية النسائية في السعودية تثير جدلا بين مؤيد ومعارض.طالب داعية سعودي بوجود نوادٍ نسائية، تمارس فيها السيدات والفتيات الرياضة، من دون أن تكون هناك ردات فعل غير مبررة من المجتمع.
وقال رئيس جامعة مكة المفتوحة الدكتور علي العمري في حديث لصحيفة الحياة السعودية أنه لا مانع من وجود تلك النوادي، طالما كانت هناك ضوابط إسلامية لتلك النوادي لا تؤثر في خصوصية المجتمع السعودي، ووفق الأنظمة والمنهجية المطلوبة.
وأشار العمري إلى أن المسؤولين والمستثمرين مطالبون بتوفير نواد تتناسب مع طبيعة المرأة، مع ضرورة أن تكون تلك النوادي مغلقة ولها خصوصيتها، مع إيكال الإشراف عليها لمتخصصات ثقات.
وأضاف "من حق المرأة ممارسة جميع برامجها الرياضية، من دون الحاجة لأن نتلقى ضغوطاً خارجية، خصوصاً أن الشريعة الإسلامية لم تمنع الفتيات من ممارسة الرياضة إذا كانت تتناسب مع طبيعتها التي خلقها الله، إضافة إلى مراعاة عدم وجود اختلاط بين الجنسين، والتقيد باللباس الشرعي".
موضوع مرتبط: سعوديات يطلقن حملة "خلوها تسمن" ضد إغلاق نوادي الرياضة النسائية
موضوع مرتبط: فتاوى بمنع السعوديات من ممارسة الرياضة خشية تأثر غشاء البكارة
وأوضح العمري أنه إذا ما توافرت الاشتراطات الضرورية، ورخصت تلك النوادي من الجهات المختصة، فستعود بالفائدة الكبيرة على السيدات، وتحد من بعض الأمراض المنتشرة، مثل البدانة وبعض الأمراض المتعلقة بعدم ممارسة الرياضة.
ويتوقع مختصون أن تتضاعف نسبة زيادة السمنة في السعودية، وبخاصة إذا لم يتخذ أي إجراء ضدها، في السنوات الخمس المقبلة من 28 في المائة، إلى 56 في المائة.
ويقولون أن ما يساهم في زيادة السمنة أن نحو 80 في المائة من السعوديين لا يمارسون الرياضة، كما تعاني 80 في المائة من النساء من الوزن الزائد.
وأوضح تقرير طبي حديث صدر في السعودية أن السمنة ومضاعفاتها كارتفاع ضغط الدم والسكري والجلطة وتصلب الشرايين تتسبب بوفاة 20 ألف سعودي سنويا.
تم إضافته يوم الأحد 10/05/2009 م - الموافق 16-5-1430 هـ الساعة 7:08 صباحاً