الرياض ـ محمد السهيمي : أثنى الدكتور علي بن حمزة العمري رئيس جامعة مكة المفتوحة، على الحملات الإعلانية التي تنتهي بإرسال (مسج) ديني أو اجتماعي، فيه توعية للمجتمع، معتبرا أن هذا النهج الجديد هو نوع من مسؤولية الشركات تجاه المجتمع، والتي بدأت تعي حجم الدور الذي تقوم به بعيدا عن المسألة التجارية، وتناقش قضايا مهمة مثل (المعاكسات، وعقوق الوالدين، واحترام الكبير).
وأشار العمري إلى أن مثل هذه الفواصل مؤثرة لإيصال رسائل توعوية وتنبيه الغافل، لأن الإنسان يشاهد المناظر، وقد تكون مثل هذه السلوكيات هو واقع فيها أو مر بها، وهذه المشاهد تجعل حوارا داخليا عند الإنسان، وهذا هو دور المشهد. وأضاف: “الفواصل الإعلانية تصور حالة الشخص نفسه، فقد يكون هو المقصود من المشهد، ما يؤنب الضمير الحي، وأحيانا قد يتهرب الشخص من المكان الذي هو فيه لإحساسه بتأنيب الضمير”.
واستدرك العمري قائلا: “هناك ملحوظات شرعية يجب على القائمين أن يتنبهوا لها، فمن جهة هم يذكرون الناس بالله، فينبغي عليهم أن يتجنبوا كل ما حرمه الله، فلا تُعرض الصور التي فيها نساء كاشفات (السحر والنحر والشعر) فهذا كله لا يجوز، فأحداث المشاهد تُحذر من فعل محرم وفي الوقت نفسه تعرض المشاهد المحرمة”.
تم إضافته يوم الجمعة 26/02/2010 م - الموافق 13-3-1431 هـ الساعة 9:57 مساءً