خريطة الموقع الإثنين 6 سبتمبر 2010م
قناة شدا الفضائية لطلبات الأناشيد اتصل على 70007792
 
"البينة".. و"البيان" و"غراندايزر"!  «^»  الجار الشرير  «^»  راح وطي   «^»  أحبك موت  «^»  حجم الإعلانات خليجيا وعربيا .. من المستفيد؟  «^»  الإعلام الاجتماعي أداة تسويقية!  «^»  من هم صناع الكوابيس؟!!  «^»  «(البيان التالي)... «يورط» المشاهد  «^»  وردة العشاق والكلب!  «^»  أحب زوجتي المسيحية.. أفتوني كيف أكرهها؟ جديد المقالات
150 ألفا يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في الأقصى  «^»  خواطر 6 وكاتلوج أبرز برامج "فور شباب"  «^»  مسلمة تقاضي "ديزني لاند" بسبب الحجاب  «^»  أسماء مسلسلات رمضان تسخر من الكلاسيكيات  «^»  هيئة التحقيق تولت القضية ومسئولو المركز ينفونها ... القبض على عامل يمارس الرذيلة مع معاقة ويصورها بمركز التأهيل الشامل بنجران  «^»  الدكتور العودة يطرز ليالي رمضان على شاشة دليل في برنامج (قصة فتوى)  «^»  دليل تزف برامج رمضان بمؤتمر صحفي وحلقة خاصة من الشاهد  «^»  ​في حوار بغير سواتر مع الصحفي الأكثر إثارة في المملكة ... جمال خاشقجي لـ "سبق": أنا إسلامي وأحِنّ لأيام خشوعي مع عبد الله عزام في أفغانستان  «^»  تُقدم على رأس كل ساعة ... فضائية إسلامية تطلق خدمة "فتاوى إكسبريس" طيلة رمضان  «^»  بعد حذف شخصية مبارك من "الدالي" ... أزمات مسلسلات رمضان بيد القضاء والأطباء والرقابة والورثة جديد الأخبار
الجواب الكافي
المقالات
مقالات هادف
أحب زوجتي المسيحية.. أفتوني كيف أكرهها؟

حمد الماجد























أحب زوجتي المسيحية.. أفتوني كيف أكرهها؟



حمد الماجد



هذا السؤال ليس ترفا فكريا ولا سفسطة ثقافية، كما أن السؤال ليس كما يبدو للبعض، وللوهلة الأولى، دعوة لنسف الحواجز بين الإسلام وغيره من الملل والنحل، وليس السؤال أيضا همزا من طرف خفي لتمييع الثوابت الدينية وتحويلها إلى متغيرات، بل إني أرى العكس تماما، فمن صالح التسويق للمبادئ الإسلامية أن يعاد النظر في قراءة بعض العلماء الفضلاء للنص القرآني الكريم «لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ»، فجعلوا من لازم الانتماء إلى ديانة إلى غير الإسلام أن تكره الشخص وليس معتقده فحسب.



لقد أصبح التعامل مع غير المسلمين أمرا تفرضه طبيعة الحياة المعاصرة، وسهولة التواصل بين المسلمين وبين غيرهم من مواطني البلاد الإسلامية، أو من الوافدين إليها من غير المسلمين، عمالا وتجارا وخدما وسياحا، أو العكس فهناك ملايين المسلمين الذين يختلطون بغير المسلمين في شرق الكرة وغربها عبر السياحة والتجارة والدراسة، فصار الوضع أكثر إلحاحا لفك الاشتباك عن هذه المسألة الشائكة، التي أحدثت إرباكا للشعور الداخلي، خاصة حين يجدون من غيرهم تعاملا إنسانيا راقيا، عبر زيجة ناجحة، أو جيرة موفقة، أو عبر تعامل صادق في مجال التجارة أو العلم، أو حتى من خلال معروف كبير أسداه إليهم من لا يؤمن بدينهم، أو على أضعف الإيمان ممن لم يقاتلوهم ولم يخرجوهم من ديارهم من عامة غير المسلمين، الذين لا هم لهم في هذه الحياة إلا الجلد في سبيل عيشة كريمة هانئة لهم ولمن يعولون، ويتساءل بعض المسلمين: كيف أكره هؤلاء؟ بل كيف أكره زوجتي المسيحية، أو اليهودية، التي أصبحت أم أولادي فأحببتها حبا لا أستطيع أصلا التصرف فيه؟



المشكل هنا أن العلماء لم يجعلوا موادة من حاد الله ورسوله حصرا على الذين حاربوا المسلمين وضيقوا عليهم أو أخرجوهم من ديارهم، بل جعلوا كل من لا يؤمن بالإسلام أيا كان محادا لله ولرسوله، فلا تجوز محبته، مع أن هناك أدلة أخرى كثيرة لا تتسق مع هذا الفهم، فالنبي صلى الله عليه وسلم مثلا كان محبا لأبي طالب وهو كافر «إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ»، وكذلك الأبوان إذا كانا غير مسلمين، فمن الممكن أن يكره ما هما عليه من الكفر، لكن لا يمكن أن يكره ذاتيهما، وقد سمعت تعليقا لطيفا لفيلسوف السلفية الدكتور جعفر الشيخ إدريس، يقول: لا أعرف كيف يطلب إليّ بعضهم أن أكره رجلا نصرانيا يمشي في الشارع؟ وحتى لو أردت أن أكرهه فلن أستطيع!



أتصور أن قراءة شرعية هادئة لعدد من النصوص في هذا الشأن، وحصر إنزالها على وقائع محدودة محصورة، من شأنها أن تفك كثيرا من الاحتقانات والإشكالات، بل من الممكن أن تساعد على ترسيخ السلم الاجتماعي، خاصة في الدول الإسلامية التي تشكو تصاعد أعمال العنف ضد أقلياتها المسيحية، مثل مصر ونيجيريا، كما أن الأمر يتطلب إعادة هادئة لطريقة طرح هذا الموضوع الشائك في المناهج التعليمية التي تحمل مفتاح حل هذه المشكلة.



ولقد شهدت بنفسي، إبان عملي في المركز الإسلامي في لندن في التسعينات، مقدار الارتباك الذي يعانيه البريطانيون الذي أسلموا حديثا بسبب تلقينهم مبادئ كره الأشخاص، وليس المبادئ المخالفة فحسب، مما ترك أثرا سلبيا في طريقة تعاملهم مع محيط والديهم وإخوتهم وأسرتهم وأصدقائهم، فخسرت الدعوة عددا ممن كان يمكن التأثير فيهم عبر محبتهم والشفقة عليهم.

المصدر : جريدة الشرق الأوسط

نشر بتاريخ 15-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (80 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[محمد] [ 19/02/2010 الساعة 7:22 صباحاً]
نعم يجب إعادة النظر في قرأة بعض نصوص القرآن الكريم وتطبيقها على الواقع لأنه في الكثير من التفاسير لبعض النصوص لبس وتشابه وفهوم الناس تختلف وكل يؤخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر فقد يفسر بعض المفسرين نصاً غير ما أراده الله ولكنه يرسخ في إذهان الناس بأنه هو التفسير وأنه قال به فلان وفلان وأيده فلان مع أنه قد لايكون هو التفسير الصحيح للنص ولكن مع كثرة تكراره ترسخ لدى الناس أنه هو الصواب وليس كذلك .
وعليه فينبغي مراجعة لتفاسير آيات القرآن الكريم من قبل علماء العالم الإسلامي وعدم الجمود والوقوف عند تفسير المفسرين الأوائل .

SAUDI ARABIA [أبو عبد الرحمن] [ 02/03/2010 الساعة 1:59 صباحاً]
عجيب أن تستشكل هذا الأمر ، و غريب أن يفوتك فالمحبة المثبتة غير المحبة المنفية ، و العلم بالتعلم .

 



 

Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.e3lamhadef.com - All rights reserved